تعد حديد عز أحد أسرع منتجى الصلب نمواً وأكثرهم مواكبة للتطور التكنولوجى والتقنيات الحديثة المتاحة فى العالم. حالياً، حديد عز هى أكبر مُنتج مستقل للصلب فى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، كما تقوم بتصدير منتجات صلب عالية الجودة إلى العديد من الدول حول العالم. منذ نشأتها تطلعت حديد عز لتصبح إحدى الشركات الرائدة فى استخدام أحدث التكنولوجيا المتاحة فى صناعة الصلب، وهو الطموح الذى تمكنت اليوم من تحقيقه، باستثمارات تصل إلى 5.9 مليار دولار.
تمتلك حديد عز أربعة مصانع متكاملة تتواجد فى مواقع استراتيجية بالقرب من الطرق والمسارات البحرية والبرية الرئيسية، فى كل من الإسكندرية، والسويس، ومدينتى السادات والعاشر من رمضان، مما أهلها لاختراق الأسواق العالمية بقدر كبير من الكفاءة. يتم توجيه صادرات حديد عز من مصانعها بالإسكندرية إلى العملاء فى كل من أوروبا والولايات المتحدة عن طريق البحر المتوسط، بينما يتم التصدير إلى العملاء فى الشرق الأوسط امتداداً إلى آسيا عن طريق مصانع حديد عز بالعين السخنة لموقعها المتميز أمام ميناء السخنة. تبلغ إجمالى الطاقة الإنتاجية لمصانع حديد عز الأربعة 7 مليون طن سنوياً، مقسمة بين 4.7 مليون طن من حديد التسليح الأطوال واللفائف، و2.3 مليون طن من مسطحات الصلب المدرفلة على الساخن. ويتم إنتاج أكثر من 450 رتبة مختلفة من الصلب بما يتوافق مع المعايير والمواصفات العالمية ومتطلبات العملاء الخاصة فى مختلف القطاعات، مثل التشييد والبناء والصناعات الهندسية والنقل.
تأسست شركة قطر ستيل عام 1978 كأول مصنع متكامل للحديد والصلب في منطقة الخليج العربي. وبدأ الإنتاج التجاري في العام نفسه، قبل أن تصبح الشركة مملوكة بالكامل لشركة صناعات قطر (IQ) في عام 2003. وحصلت قطر ستيل على جائزة «مصنع الصلب المتكامل للعام 2015 في الشرق الأوسط» من مؤسسة Frost & Sullivan، وذلك ضمن فعاليات الحدث العالمي GIL 2015: Middle East، التي شهدت مشاركة خمس شركات للصلب. كما احتفلت الشركة في عام 2018 بمرور 40 عاماً على مسيرة التميز.
واليوم، تحظى قطر ستيل باعتراف واسع باعتبارها إحدى الشركات الرائدة في صناعة الحديد والصلب، مواصلةً دورها الريادي من خلال مجمعها الصناعي الكبير الواقع في قلب مدينة مسيعيد الصناعية، على بعد نحو 45 كيلومتراً جنوب العاصمة الدوحة. كما تدير الشركة شركةً تابعة لها في دولة الإمارات العربية المتحدة، وهي Qatar Steel Company FZE.
وتتمثل الأنشطة الرئيسية لقطر ستيل في إنتاج وتوريد حديد التسليح بأقطار تتراوح بين 8 و40 مم، وقضبان الأسلاك (Wire Rods) بمختلف الدرجات، والبيليت، والحديد المقولب على الساخن (HBI) والحديد المختزل المباشر (DRI)، وذلك باستخدام أحدث تقنيات الإنتاج المتطورة والمعدات الحديثة.
منذ عام 1960، تعمل مجموعة المراكبي للصلب في قطاع صناعة الحديد والصلب، واضعةً نصب أعينها خدمة عملائها من خلال توفير منتجات فولاذية عالية الجودة، مع الالتزام بأعلى معايير الجودة في جميع ما تقدمه دون استثناء. ومع النمو المستمر للأعمال وإثبات استدامتها، اتجهت المجموعة إلى الاستثمار في صناعة الصلب، حيث قامت في عام 2007 بتشغيل أول مصنع لدرفلة حديد التسليح، والذي تبلغ طاقته الإنتاجية الحالية أكثر من 300 ألف طن سنويًا، لإنتاج حديد التسليح بأقطار تتراوح بين 10 و32 مم.
وفي إطار استراتيجية التكامل الرأسي (Backward Integration)، استثمرت المجموعة في مصنع للصهر ووحدة للصب المستمر، والتي بدأت تشغيلها عام 2016 بطاقة إنتاجية تبلغ 400 ألف طن سنويًا من البليت. وفي عام 2019، افتتحت المجموعة مصنع درفلة جديدًا بطاقة إنتاجية 400 ألف طن سنويًا لإنتاج حديد التسليح بأقطار 10–40 مم، بالإضافة إلى لفائف الأسلاك (Wire Rod) بأقطار 5.5–14 مم.
كما تمتلك مجموعة المراكبي للصلب مصنعًا لتكليس الجير، ووحدة لإنتاج الغازات الصناعية، إلى جانب ورش متخصصة لتصنيع المنشآت المعدنية وأعمال التشغيل الميكانيكي. وتساهم المجموعة في توريد منتجاتها إلى المشروعات القومية الكبرى في مصر، فضلًا عن تصدير منتجاتها إلى العديد من الأسواق في أفريقيا وآسيا وأوروبا وأمريكا الشمالية وأمريكا الجنوبية.
الشركة الوطنية لصناعة الحديد (SNS) ليست مجرد فاعل في صناعة الصلب الجزائرية: إنما هي وريثة الطموحات الكبيرة في الستينيات، وهي تحمل في داخلها جوهر التاريخ الصناعي الوطني، وهو ماض مؤسس دفعها إلى طليعة التصنيع الجزائري. تأسست الشركة في البداية تحت اسم IMETAL عام 2015، ثم أعادت الشركة اكتشاف نفسها عام 2024 تحت هوية (SNS)، رمز الجرأة والرؤية المتجددة لعصر جديد. لا يقتصر هذا التحول على تغيير اسم بسيط. إنما هي تجسد نقطة تحول استراتيجية جريئة، تسترشد بالقيم العميقة: النزاهة والقيادة والابتكار والخبرة والتضامن. هذه المبادئ هي القوة الدافعة وراء الطموح الجماعي، والوعد بمستقبل صناعي قوي ومستدام للجزائر. من خلال شبكة من الفروع القوية والخبيرة، ترتكز الشركة الوطنية لصناعة الحديد SNS بقوة على النسيج الصناعي الوطني، حيث تقدم لكل مشروع الخبرة والمهارات وروح التماسك اللازمة لبناء مستقبل يلبي تحديات الغد.
تأسست الشركة الجزائرية القطرية للصلب AQS في ديسمبر2013، وهي ثمرة شراكة استثمارية بين الجمهورية الجزائرية ودولة قطر برأس مال اجتماعى مسجل قدره 60,592,400,000 دينار جزائري، وهي مملوكة بنسبة 49 % لشركة قطر ستيل انترناشيونال، و46% لمجمع “سيدار” و 05% للصندوق الوطني للإستثمار.
وبفضل حجم الإنتاج والموثوقية التشغيلية والتقدم الفني، تحتل الشركة الجزائرية القطرية للصلب موقعا هاما في خارطة صناعة وتحويل الحديد المحلية والإقليمية. كما تولي الشركة اهتماما كبيرا لرأس المال البشري وتعمل على إيجاد مناخ عمل مشجع على تفجير روح الإبتكار و الإبداع لدى العاملين البالغ عددهم 2500 في مختلف التخصصات و المؤهلات.
تقوم شركة دانييلي (Danieli) بتصميم وتصنيع وتركيب مصانع ومعدات إنتاج المعادن في مختلف أنحاء العالم، سواءً على أساس تسليم المفتاح (Turnkey) أو من خلال توريد وحدات ومعدات منفردة. وتغطي الشركة، اعتماداً على تقنياتها المملوكة، دورة الإنتاج بأكملها، بدءاً من معالجة خام الحديد والخردة، وصولاً إلى المنتجات النهائية المسطحة والطويلة والأنابيب والمنتجات المبثوقة، سواءً للمعادن الحديدية أو غير الحديدية.
وتعتمد مصانع دانييلي على أنظمة دانييلي أوتوميشن (Danieli Automation) للتحكم في العمليات والطاقة وأجهزة القياس والتحكم، إلى جانب الروبوتات، كما تتضمن حلول DIGI&MET للتصنيع الذكي وتطبيقات الصناعة 4.0. وتدعم الشركة الإنتاج المستدام من خلال عمليات موفرة للطاقة، ومصانع هجينة تستخدم مصادر الطاقة المتجددة، وتقنيات قائمة على الهيدروجين، بالإضافة إلى حلول Danieli Environment البيئية.
ويعمل لدى مجموعة دانييلي نحو 10,000 موظف في شركاتها المنتشرة في إيطاليا وألمانيا والسويد والنمسا وفرنسا وهولندا وإسبانيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة والبرازيل وتايلاند وفيتنام والصين والهند واليابان.
ويزيد متوسط حجم الأعمال السنوي لمجموعة دانييلي على 3 مليارات يورو، فيما تبلغ استثماراتها في البحث والتطوير نحو 150 مليون يورو سنوياً، وهو متوسط السنوات الخمس الأخيرة.
تأسست الشركة المغربية للصلب عام 1975 وتُعد اليوم المنتج الوحيد للصلب المسطّح في المملكة. بدأت نشاطها في تصنيع الأنابيب الفولاذية، ثم شهدت توسعًا كبيرًا عبر إطلاق خطوط الجلفنة والدرفلة على البارد، لتصبح لاعبًا رئيسيًا في قطاع الصلب المغربي.
واصلت الشركة نموها لتصل طاقتها الإنتاجية إلى أكثر من مليون طن سنويًا. واليوم تضم أكثر من 1600 موظف وتملك 66 منتجًا معتمدًا، مع التزام قوي بالجودة والاستدامة ودعم البنية التحتية والتنمية الصناعية في المغرب.
فرص الرعاية
تعرف على المزيد حول فرص الرعاية من خلال التواصل معنا.